إن الرغبة في تحقيق إنجاز ما باستخدام التفكير التقليدي قد لا يترك أي أثر يذكر في الحياة، وذلك لأن الانجازات الحقيقية تحتاج إلى رغبات حقيقية يصدق بها الإنسان مع نفسه، وبالتالي يعكس هذه الرغبات ويحولها إلى واقع ملموس ومشاهد.
لم يخلقنا الله سبحانه وتعالى عبثًا، فلكل منا دوره في المجتمع الذي يعيش فيه بغض النظر عن حجم ذلك الدور، فالتفاعل مع المجتمع بثقافاته المختلفة يُعد أمرًا فطريًا للإنسان، لذا فالأصل هنا هو النتائج المترتبة على هذه التفاعلات الإنسانية لينتج منها إنجازات يرتقي بها المجتمع ويتميز بها.
الصفحة 17 من 40