في أقل من عشرة ساعات منذ سماعي خبر وفاة "هدى عابدين" ابنة الاخت "هادية"، وجدت نفسي في الطائرة متوجهة نحو مدينة "آخن" الألمانية من جديد، لم يكن خبرا عاديا، ولم يكن يكفي بالنسبة إليّ هاتف ولارسالة الكترونية، لم تكن تكفي برقية ولابريد بعد ماعشته قبل شهرين من هذا التاريخ مع "هادية العطار" من أخوة راقية رائقة صافية وكرم عظيم يتجاوز الكرم المادي الى مكارم الأرواح، لم يكن يكفي أي شيء ليقوم بواجب التعزية في مصابها الجلل، بل مصاب كل شباب أوربة المسلم من الجيل الثاني
الصفحة 26 من 53