اتسمت المواقف الغربية تجاه أعضاء الجماعات اليهودية بازدواجية واضحة تكاد تخلو من العقلانية. إذ يُنظر إلى اليهود لا باعتبارهم أقليات مختلفة فيهم ما في البشر العاديين من الخير والشر، بل باعتبارهم كياناً جماعياً واحداً يُسمى "اليهود" أو الشعب اليهودي، وهو في الوقت نفسه شعب مختار، ومقدس، وروحاني. ومع ذلك، فقد كان يُنظر إليهم على الدوام بوصفهم تجاراً ومرابين، أو أشياء بشرية يمكن نقلها من مكان إلى آخر طبقاً لاحتياجات الطبقة الحاكمة، أي أنهم باختصار جماعة وظيفية.
جميل أن تجمعنا الكلمات والحروف والمعاني ، والأجمل أن تجمعنا أفضل الكلمات و أوزن الحروف وأرقى المعاني ، لغة التخاطب بيننا لا تحتاج إلا لهذه العوامل لتوصيل رسالة قلبية أو فكر عقلي أو معنى روحي ، لذلك كله آثرت الجمع بين الجميع لأهديكم من نزوات روحي وشطحات فكري وما يحوي فؤادي من حروف وكلمات ومعاني أتمنى أن تنال استحسانكم.
لعنة حضارة النفط لم تكن حكراً على أبناء الممالك الصحراوية. (البرميل) الذي اقترن باقتصاديات الخليج وأرقامها الفلكية ارتبط بالتركيبة الشخصية أيضاً. ومفردات الخواء والانتفاخ هذه التصقت بابن النسق الحضاري الفريد الذي انبجس من تلك الأرض مع نوافير الذهب الأسود، على نحو مُتعدٍ تجاوَز محض الانتماء للأراضي والأوطان.
المطالبة بالإصلاح في العالم العربي تجعل الحديث عنه والتحذير من مخاطر تأجيله وتبعات الالتفاف عليه يبدو كما لو كان "ظاهرةً عربيةً" وحسب، غير أن حديث الإصلاح والدعوة إلى تحويله من مجرد مطالبات إلى مشروعات يشغل الأوروبيين أيضا، وهذا الحديث في أوروبا يستدعي في كثير من سياقاته وصف "المتعثر".
ما يهمنا هنا والموضوع يخص الثقافة العربية، أن هذه الثقافة التي يفترض بها أن تكون العنصر المؤسس والداعم والمؤيد والحامي للهوية العربية بعامة، والعروبة الثقافية بخاصة بكل ما تمثله من قيم ومثل وسلوكات موروثة، قد أخذت تتعرض لتحديات ومخاطر بدأت افرازاتها تطفو على سطح الواقع العربي، ويخشى مع استمرارها أن تشكل مشهدًا لا يمت قلبا وقالبا الى العروبة بكل أبعادها.
إن الضمير العالمي موجود وغير موجود. فهو موجود إذا ما جوبه بتقنيات ووسائل ومناهج ذكية متطورة نصًا وروًحا وعصرية تستفزه وتستحوذ عليه وتقوم بتفعيله، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الضمير يتعرض في كثير من الأحيان إلى حالات من الكبت والقمع والتعتيم والتخدير والتغييب والإسكات وازدواجية المكيال والمعيار.
هذه الدراسة ستحاول إلقاء الضوء على نظرية نمو وتطور الدماغ المرحلي (أي على أطوار وفترات) Growth Spurts كما تعرض لها إيبستين Epstein، وكذلك ستتطرق إلى علاقة هذا النمو المرحلي بالنمو العقلي (الإدراكي) Cognitive Development كما تعرض له جان بياجيه Jean Piaget وأخيرا ستحاول استنباط بعض آثار ونتائج ذلك على عملية التعلم والتعليم.