في (تورنتو) كبرى مدن كندا، يقوم نصب تذكاري عرفاناً بدور نحو 17 ألف عامل صيني ساهموا في بناء خط السكة الحديدية بعرض البلاد الكنديّة.. وبالذات جزء الساحل الغربي عبر جبال (الروكي) خلال ثمانينات القرن التاسع عشر.
أيّتها القوارير .. لقد آمنتُنّ بالمنهج القرآني التأصيلي لمفهوم " الحِراك الوجودي " في الأمة, لتحقيق مشروع " الإصلاح الحضاري في المجتمع ". فكان نشاطكن يانعاً في مختلف سبل الإصلاح الإجتماعي, في التربية والتعليم والإعلام والإدرة. وها أنتُنّ اليوم تخضُن مضماراً إصلاحياً هاماً (( المضمار السياسي )).
ليس حال خطبة الجمعة اليوم بأفضل من حال كثير من الأمور في زمننا، فهي الأخرى لم يقدر لها أن تسلم من الإهمال، أي أنها هي الأخرى قد فقدت ما وجدت من أجله والله أعلم بمكنون تشريعها.
علاقة القارئ في كتبه علاقة ٌ حميمة, فكتابهُ هو صاحبهُ ونديمه, يشاطره أفراحهُ وأحزانهُ وهمومه, يقضي بين يديهِ ساعاتٍ طوال, وأيامًا وشهورًا وليال, لا يمُل المُطالعة فيه, أو تأمل ما يحمله ويحتويه ما إن يحصلُ على كتابٍ جديد, حتى يشتعل الشوق في قلبه ويزيد, ويرنو لقرائته قراءةَ المُجِّد المُجيد, ويبحث بين وريقاته عما يهوى من الفنونِ ومن العلمِ ما يُريد.
تعتبر جمعية الهداية الإسلامية من بواكير الجمعيات الإسلامية التي قامت في سورية، وأول ما قام فيها من جمعيات إسلامية محاكاة لأخرى سبقتها إلى التأسيس في مصر؛ ووفقاً لقانون الجمعية الأساسي(1) فقد تألفت في دمشق في غرّة ربيع الأول سنة 1349 هجرية (الموافق لعام 1930 م.)؛ ولقد أوضح بيان التأسيس أن "طائفة ممن آلمهم ما أصاب المسلمين من الوهن والضعف، والتأخر والتقهقر، بسبب ما شاع بين أفراد الأمة من المعاصي، وفشا بينهم من الذنوب، اجتمعوا فعقدوا النية على محاربة ما حدث من البدع، ومقاومة ما تجدّد من الأهواء، قياماً بالواجب الشرعي، وانتصاراً للحق على الباطل .. وما هي إلا بضعة أيام حتى نالوا الرخصة الرسمية من الحكومة بتأليف جمعية تدعى جمعية الهداية الإسلامية".
أتابع باهتمام الجدال الدائر حول مسألة "حرية التعبير" والتي يمكن تلخيصها في عبارة "لا يحق لأحد أن يُضطهد بسبب إبدائه(ها) رأيًا في مسألة ما، لأن الحرية مكفولة لكل فرد أن ينتقد ويسخر من الآخرين". في الواقع يلوح لي أن كل من المؤيدين والمعارضين لهذا المبدأ قد أغفلوا نقطة هامة أراها مربط الفرس في تلكم المسألة.