كانوا جياعاً بل أكثر، وقد تركوا وثير ودفء الفراش من الصباح الباكر في يوم إجازة، ليلتحقوا بركب تأملوا فيه خيراً كثيراً، فأتوا زرافات وأفراداً لعل وعسى أن يجدوا "خبزاً" يأكلونه بعد أن يصنعوه. فهل وجدوا ما أملوا؟
"الشباب والإبداع" كان العنوان للمؤتمر الذي عقده مركز شباب الوفاق، وكانت ثيمته المميزة "حتى نُلهم الإبداع". فهل كان العنوان ذو قدرة على توفير "خبز الإبداع" للحضور، أم أن "الشح" في توفير الخبز كان سيد الموقف؟
قبل أشهر كنت في جلسة تضم مختلف الجنسيات و دار حوار خلالها عن القمع الذي يعيشه المواطن العربي و عدم شعوره بالأمان في مجتمعة فبادرت سيدة أمريكية بالسؤال موجة لنا نحن العرب : هل تعرفون ما الفرق بين المواطن الأمريكي و المواطن العربي رد الأغلبية عليها بإجابة تقليدية , بأن الفرق بين أسلوب المعيشة و الحرية الذي يتمتع فيها المواطن الأمريكي و طبيعة النظام الحاكم ... غير أن السيدة الأمريكية أجابت جواب ضللت أفكر في معناه طوال الأشهر السابقة و لم أفهمه إلا اليوم الأربعاء الموافق 5/11/2008
لا أقصد من مقالي هذا التشاؤم أو التشكي و التشفي , إنما محاولة لتحليل حال الموظف الحكومي خاصا و أن هناك دراسة تشير بأن إنتاجية الموظف الكويتي لا تزيد عن 20 دقيقة في الأسبوع رغم أن مجموع ساعات الدوام الأسبوعي 27 ساعة , و كذلك نسبة الموظفين الحاصلين على تقرير سنوي امتياز يفوق90% من مجموعة موظفين الحكومة في دولة الكويت , و مجموع المواطنين العاملين بالقطاع الحكومي من مجموع الموظفين 90% , فهل يعقل أن يكون أغلب الشعب الكويتي منتج وفعال و حاصل على امتياز و لكن أي معاملة بسيطة يستهلك إصدارها أشهر و في أفضل الحالات أسبوع ؟
في كل عام ومنذ العام 1997 ، وهذه السنة الثانية عشرة له على التوالي ، ينعقد مؤتمر الفرانكوفونية مؤخرا في " كيبيك " مقاطعة في كندا ، والذي شاركت في اعماله بعض من الدول العربية ، الى جانب الدول الناطقة بالفرنسية .
لعل أكثر ما يتميز به الإنسان العربي وتظهر فيه شطارته بلا منافسة ولا منازع هو الفهم السريع والربط العجيب بين لفظتي مسلسل ورمضان، فإذا ما سألنا أحدهم عن اللفظة التي يفضلها لترتبط بمسلسل لقال على الفور: رمضان، وإن قلت: رمضان، قال: مسلسل، عفوًا مسلسلات، وهذا بالطبع بكل جرأة وشهامة كعادة العربي في زماننا الحالي.
شدتنّي بالرسم الموضوع عليها، فكانت بيضاء وما زاد بياضها وشمٌ أسود، فلا عتب على الناظر إن تأمل فيها ونظر، وكانت من بين أخريات "عاديات"، فهي "المُلفتة" -على الأقل بالنسبة لي-، فاقتربت بُغية "التعرّف" عليها، فصافحتها بيدي، فكانت رقيقة وخفيفة، فطمعت أكثر، فنظرت إلى ذلك الرسم، وتعجبت، أنّى لها بذلك الرسم لماركة معروفة، وتضعه عليها وتُعلنه؟
لدى طرح موضوع الثقافة على بساط البحث فلا بد لنا ان نتناول المركبين الاساسيين لهذه الثقافة واللذين يمثلهما التراث بصفته المركب التاريخي او ما يسمى بالجذور او الاصول . والمركب الثاني وهو كل ما ينضوي تحت الاحداثات المعاصرة المتشكلة كمحصلة للمتغيرات التي شملت كافة نواحي الحياة وبخاصة تلك التي تخص كل جماعة انسانية في معزل عن الأخرى من ناحية ،