أخي القارئ الكريم، لا بُدّ أنك –مثلي- دخلت في اختبارات وامتحانات كثيرة، مرات ومرات، وتتبعت أحوالك النفسية، ورأيت أحوال زملائك، قبل الامتحان وفي أثنائه وبعده.
يقول النحويون: "التسكين سلاح العاجز". فمن لا يتقن الإعراب يلجأ إلى تسكين أواخر الكلمات لئلا يُفضح جهله. وفي عالم الإعلان لا يختلف الوضع مبدئيا، إذ صار "التأنيث" سلاح العاجز والكاسد من السلع. المشكلة أن هذا الوضع استشري بين كالح السلع ومليحها على حد سواء فعمت البلوى فصارت أقصر طريق إلى عين المستهلك وجيبه إقحام أنثى ما في الصورة الإعلانية.
بدايات قوية أظنها إن شاء الله بلا نهايات !
إنها بداية ناشري .. كانت ولا زالت بداية خير فى منظومة حب وسلسلة فكر راقى وضع هدفاً وسار فى طريق تحقيقه .
هذه الكلمات لـ " ناشري " بلا مجاملة ولا زيف ولا نفاق .. فإن كان كل الأفاضل من الكتاب والصحفيين قد سجلوا أنهم فخورين بأنهم كانوا من أوائل من شارك فى " ناشري " فاسمحوا لى أن أسجل فخرى بأننى كنت من أواخر من شارك فى ناشري !
فعمر مشاركتى الفعلية هى شهر تقريبا ككاتبة ضمن باقة كتاب الموقع , أما عمر متابعتى فهى 3 سنوات , بينما عمر معرفتى وقربي من فتيات الكويت فهى 10 سنوات !
ولكن لماذا " فتيات الكويت " هذه على وجه التحديد ؟
الصفحة 220 من 434