تعترف القوانين السويدية بالاسلام والمسلمين وتمنح الحرية المطلقة للمسلمين في أداء مناسكهم واقامة شعائرهم وبناء مساجدهم , ولا تخلو محافظة سويدية من مسجد أو مدرسة اسلامية , كما أنّ اتحاد مسلمي السويد وهو مؤسسة اسلامية كبيرة تتخذ من العاصمة السويدية ستوكهولم مقرا لها يتلقى مساعدات هائلة من الجهات السويدية الرسمية,و ينتمي الى هذا الاتحاد مختلف الجمعيات الاسلامية الموجودة في السويد وهي تفوق العشرة جمعيات.
اللغة العربية ، تلك اللغة الجميلة العذبة ، التي تأسر الألباب ، وتأخذ بمجامع القلوب ، لغة العواطف المرهفة ، والمشاعر الصادقة الجياشة . اللغة التي بذّت اللغات جميعاً في جمال الكلمات ووفرتها ، وفي طلاوة العبارات وعذوبتها . إنها لغة القرآن الكريم الذي نزل على قلب رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ونطق بها لسانه الطاهر الشريف . لغة " إقرأ بإسم ربك الأكرم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم " . اللغة التي وعد الله سبحانه وتعالى بحفظها وبقائها ، حيث يقول تعالى في آية كريمة: "إنا نحن نزلنا الذِّكْرَ وإنّا له لحافظون"
حساسة هذا الموضوع – الزواج المختلط – و إرباكاته المتعددّة تملي على الباحث أن يغوص في كافة الأسباب التي جعلت مثل هذا الزواج ينتهي بشكل درامي في بعض الأحيان و كأنّه الوجه الأخر لصراع الحضارات ولكن بشكل مصغّر و النماذج التي عاينّاها هنا وهناك إنتهت بشكل درامي للأسف الشديد , وحدث أن أصبح الأولاد عرضة للضياع والتذبذب النفسي والحضاري أيضا.
تعتبر الجاليّة العراقيّة في السويد من أكبر الجاليات العربية والمسلمة , حيث تدفقّ على السويد عشرات الآلاف من العراقيين فرارا من النظام البعثي في العراق و أجهزته الأمنية أو طلبا لتحسين الظروف الإقتصادية والمعيشيّة , وينتمي عراقيو السويد إلى مختلف الطوائف و المذاهب , كما أنخرط الكثير منهم في أسواق العمل السويدي , وينقسم عراقيو السويد إلى ثلاث فئات:
إذا تمعّنا في كثير من مفردات اللغة العربية تمعناً دقيقاً ، ونظرنا إليها نظرةً فاحصةً عميقة ، نجد أن هذه المفردات في كثير من أحوالها قد صيغت من مصادر فطرية بسيطة للغاية.
يعيش العالم العربي والإسلامي اليوم مرحلة من أعقد مراحله حيث التراجع سيّد الموقف في كل التفاصيل , وقد أصبحت النكسة بل النكسات ملازمة لحياتنا السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية ناهيك عن الأمنيّة والعسكريّة , وكلما أوغلنا في قطاع معين نكتشف حجم التراجع فيه , و حجم التخلف أيضا.
اللغة تعني تلك المجموعة من الكلمات والألفاظ ، التي يتكلم بها الإنسان ، وينطقها ويتفاهم بها بنو البشر . واللغة هي الأداة التي يُعَبّر بها الإنسان عمّا يدور في نفسه ، ويُصَوّر بها ما يعتمل في أعماقه من أفكارٍ وأحاسيس ، وبواسطتها يستطيع الإنسان أن يتحدّث ويتفاهم مع الآخرين من بني جنسه.