"فاشِنستا"، اللفظة قديمة، وتعود لعشرين عاما تقريبا. الأصل في Fashionista (المسبوكة من كلمة إنكليزية ولاحِقة إيطالية) أن تُطلق على المتعلّقين بآخر طرازات اللباس، أو الموضة. وهذه ظاهرة أقدم من هذه الكلمة بطبيعة الحال. لكن منذ بضع سنين، في عالم وسائط التواصل الاجتماعي، اكتسبت الكلمة معنى جديدًا وذا زخم.
ثقافة الاستعراض
في العالم كلّه، صارت وسائل التواصل الاجتماعي المعتمدة على الصُور (مثل الإنستغرام والسنابتشاب) وسيلة للاستعراض البصري. وهذا لا يقتصر على بقعة أو فئة معينة. فنجد ثقافة الاستعراض هذه باديَة، حتى صار الأطفال يفتحون قنوات على اليوتيوب ويستعرضون فيها يومياتهم، وآخر ما اشتروا، وأحدث ما صنعوا. صار لكلٍّ منبر، ولكلٍّ منصّة في سوق كان في يوم ناديًا حصريّا لأهله المُختارين.
نظرة الإنسان الغربي إلى الحياة نظرة غايتها الرفاهية، المتمثلة في الاستمتاع بالأكل والشرب والجنس واللهو فقط، وتسخير العلم والطبيعية وكل الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الغرض، في غياب إدراك غايات الإنسان الحقيقية المتعلقة بمعرفة سبب وجوده ومبدئه ومنتهاه؛ مما يسبب في هلاك الحرث والنسل والبيئة، وخراب البلدان ونهب ثروات الشعوب وإبادتهم عن طريق الحروب أو المجاعات المترتبة عنها، وكل ذلك من أجل أن يحقق الإنسان الغربي هذه الرفاهية ويعيش حياة الترف.
وحتى قيم العدل والمساواة والنظام وتطبيق القانون الموجودة في بلاد الغرب؛ إنما هي تطبيقات منحصرة داخل جماعاتهم، وقد أملتها عليهم ضرورة العيش لتحقيق الرفاهية المتمثلة في الاستمتاع بالأكل والشرب والجنس واللهو فقط؛ ولو على حساب مقدرات الشعوب الأخرى وحقهم في الحياة، فتطبيق بعض الفضائل داخل مجتمع وجعلها ضمانة لاستمرار الرفاهية مع فعل الشرور في حق مجتمعات أخرى ونهب خيراتها؛ لا يعني أن ذلك المجتمع مجتمع فاضل، بل يعني أن تلك الفضائل فضائل نفعية قائمة على تحقيق المصلحة والمنفعة الآنية لأفراده، فهي هدنة وسياسة داخلية يقوم بها الأفراد في المجتمعات الغربية ليتحقق لهم الاستمتاع بالحياة على الوجه الأكمل، حتى إذا خرجوا من حدود بلدانهم أنكروا ما تعارفوا عليه داخل بلدانهم من عدل ومساواة ونظام وتطبيق القانون؛ فيستعبدون الشعوب الأخرى استعبادا وينهبون خيراتهم، فنظرتهم الفلسفية للحياة نظرة برغماتية قائمة على المنافع والمصالح الفردية وتحقيق الرفاهية والترف، وهي خاضعة إلى السياسة أكبر من خضوعها إلى المنطق والفلسفة.
لقد طوَّرت الحاجة العامة للمسلمين والهندوس في العصور الوسطى في شبه القارة الهندية (الهند وباكستان حاليا) اللغة العامية المبتكرة المعروفة باسم اللغة الأردية، والتي كانت وسطا بين اللغة الفارسية والهندية، ويمكن وصفها بأنها الصفة الفارسية للهندية الغربية، فإن جميع مفرداتها تقريبا فارسية وقواعدها هندية.
ومصطلح "أردو" من أصل تركي ومألوف في اللغة الفارسية لدى المؤرخين الإلخانيين، وقد اعتمدت في الهند منذ عصر سلاطين دلهي من قِبَل الأمير خضر خان (817- 824هـ/ 1414- 1421م) ابن السلطان علاء الدين خلجي، حيث تم استخدامها في الجيش والبلاط. وأثناء عصر المغول العظام (1526- 1707م) في الهند جاء مصطلح "أردو" ليُطلق عموما على المعسكر الإمبراطوري، وفي أواخر القرن (11هـ/ 17م) أُطلق على لغة المعسكر. وإن هذه اللغة نفسها وكذلك آدابها المحلية المبكرة أقدم بكثير من اسمها الحالي "أردو"، فمن القرن (13م) إلى (18م) كان يُشار إلى اللغة الأردية باسم "هندية" أو منحت أسماء لهجات معينة مثل "الدكنية" و"الجوجراتية"، وهذا قد يكون مربكا حيث إن فقهها وآدابها بقيا يختلفان تماما عن اللغات المعروفة اليوم كالهندية والجوجراتية.
مما قرأت يوماً واستهوتني فكرته على تويتر وسماً بعنوان (شارك بفكرة)، ووجدت عدداً لا بأس به من الأفكار الإيجابية الجميلة، وهي بسيطة للغاية إلا أن الناس غفلوا عنها، وأهملوا شأنها، وهي أقرب إلى العمل التطوعي أكثر، ومن يدري فقد تطبقها أنت، ويكتب لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة..
وبالمناسبة بما أن المقال يمس العمل التطوعي الخيري، فإن مؤسس فيسبوك زوكربيرغ البالغ من العمر31 عاماً وزوجته قد تبرعا بـ 99 بالمئة من ثروتهما في أعمال خيرية وسط احتفائهما بقدوم ابنتهما(ماكس) ما رأيكم بهذا الكلام؟ـ
وأرجو ألا يسأل أحد هل ستنفعه في الآخرة وهو ملحد وينحدر من عائلة يهودية؟ فما يهمنا الآن هو مبادرته ونفع الناس في حياتهم.
حينما فكرت زبيدة بنت جعفر المنصور زوج هارون الرشيد بحفر آبار لمياه الشرب على طريق الحج بين بغداد ومكة المكرمة، وكانت فكرة مكلفة آنذاك. هل فكرت من سيشرب منه وكم؟
ان التربية والتعليم حتى يكون هناك إصلاح لابد من إحداث ثورة تغيرية جذرية في المجتمعات وبالخصوص في الجزائر التي تتطلع إلى غير مشرف يتماشى وحاجيات الشعب الجزائري في تكوين متعلمين صالحين حاملين لواء اللأصلاح وفق أسس لها قاعدة متين تقام على المنظومة التربوية بحاجة إلى وقت للنظر في نقاط النقص والضعف ومحاولة القضاء على النقائص واستمرار العملية والعمل على تقويم الاختلالات دون نسيان الماضي والحاضر ومحاولة دمج بينهما لإيجاد أفراد لهم ماضي مشرف يعملون على تجسيد روح الأمة وفق معطيات الحداثة والعصرنة.
بما ان العصر الحالي يعجز بالكثير من التحولات المعرفية والتكنولوجية السريعة والتي لها أثر بالغ الاهمية على الحياة الاجتماعية والسياسية والفنية وكل الجوانب الحياتية فإن على المناهج التعليمية أن تتفق ومتطلبات العيش في هذا العصر أن تبين معالم الطريق الى التعليم حتى تكسب الفرد صفات المواطن الذي يعيش في القرن الواحد والعشرين مثل الخلق والإبداع والروية وكثير من الصفات التي يراها التربويون أنها يجب أن تكون من العناصر الهامة لتعليم والنهوض به .
الأيتام في الإسلام[1]
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (َأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا) ]2 [
ما من مجتمع إلا وفيه أيتام، وقد تدخلت الدول والحكومات لحماية هؤلاء الأيتام، وحماية المجتمع منهم، حماية الأيتام من الضياع والتشرد والانحراف، وحماية المجتمع من أفراد بلا مأوى، إذا أُُُُهملوا نشأوا ونفوسهم مفعمة بالأحقاد والضغائن على مجتمعهم الذي شبوا فيه مشردين مهانين، حيث لم تمتد إليهم يد بالرحمة، ولم يجدوا من أفراده العطف والشفقة .
كيف نستطيع أن نحفظ المعلومات بشكل أسرع وأشمل؟ إنها مسألة مهمة. فمنذ سنوات بدأ الخبراء يدرسون كيفية رفع كفاءة وسرعة التعلم، فمن أكبر التحديات التي تواجه التعلم قدرتنا على حفظ المعلومات. لكن كيف تعمل ذاكرتنا؟ وهل بالإمكان تحسينها؟ لماذا لدى بعض الأفراد القدرة على التعلم السريع؟ هل سمعت عن أشخاص يتكلمون أكثر من ثماني لغات؟ هل شاهدت من يقوم بعمليات حسابية كبيرة بدون آلة حاسبة؟ حسنا، إن القصة ليست أن هؤلاء الأشخاص أذكياء أو لديهم قدرة خارقة على الفهم والاستيعاب أكثر من أن تعلمهم والطرق التي يستخدمونها أفضلُ بل مختلفة عن الأغلبية، فهم يستخدمون تقنيات مختلفة عن تلك الأساليب والتقنيات التقليدية المستخدمة في رياض الأطفال والمدارس والجامعات.
الصفحة 4 من 53