التصحر مصطلح يطلق في الأصل على زحف الصحراء إلى المسطحات الخضراء، فهي في كل عام تجتاح مناطق جديدة تخلع عليها ثوب اليبس والجفاف، ولذا فإن الدول المعرضة لهذا الغزو الصحراوي تبذل جهودا كبيرة حثيثة للوقوف في وجه الغزو الصحراوي, وإذا كانت ميادين الفكر تمثل المسطح الأخضر في دنيا الأنشطة الانسانية المختلفة، فإنه يمكننا القول إنها معرضة بصورة أكبر لخطر التصحر في مجتمعنا الصغير، عاما بعد عام تتكشف الحقائق عن تراجع الشأن الفكري إلى دركة متأخرة من سلم الاهتمامات والأولويات لدى المواطن العادي، وقد يبدو الامر غير جدير بالاهتمام والبحث في نظر كثيرين ممن يرون الثقافة من ضروب التكميلات والتحسينات التي يمكن لعجلة الحياة أن تستمر في الدوران بمعزل عنها، ولكن الفحص عن آثاره الواقعية كفيل بالكشف عن حجم خطره ومقدار ضرره.
عنوان هذا المقال هو اسم ( سابق ) لمسرحية هزلية كويتية من يجري عرضها خلال أيام عيد الفطر المبارك ! وقد سعدت بقراءة التقارير التي تتحدث عن تحفظ الجهة المختصة بالرقابة على اسم هذه المسرحية ، وذلك لوجود الاعتراضات التالية لي عليها :
1- إسلامياً : إن ما يجري بالفلوجة وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع المقاومة العراقية وأساليبها ، ليعتبر مأساة إنسانية بكل معنى الكلمة قد نختلف على المتسبب بها ولكننا قطعاً متفقون على أن الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال المسلمين يذهبون ضحيتها !
تتابعت الآيات القرآنية الكريمة التي تأمر المسلمين بتحقيق الوحدة والأخوة فيما بينهم ومنها قوله عز من قائل : ( وكونوا عباد الله إخوانا ) ، كما أتت الأحاديث النبوية الشريفة لتعزز هذه المعاني السامية ومنها قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ) .
وسنستعرض في هذه المقالة خطوة إسلامية مبدعة في طريق الوحدة المنشودة بعون الله تعالى ، وهي تأسيس ( الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ) :
نبهنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قائــلاً : ( إن الله ليسأل عن وداد ساعة ) ، فما بالنا نغفل عن المبدعين الذين هم حولنا ! ألا نخاف أن يحاسبنا الله تعالى على تقاعسنا عن دعمهم ؟ فلنبادر إذن إلى ذلك ولو بفعل بسيط أو قول مختصر أو دعوة صادقة تصدر من قلوبنا .
وسنتعرف في هذا الجزء على شابة كويتية مبدعة في خدمة بنات جنسها خصوصاً وإخوة دينها عموماً ، وهي ( الأستاذة / فاطمة التمار ) :
أثار اللقاء الذي أجرته "إيلاف" على ثلاث حلقات مع الكاتب السعودي سليمان الهتلان، جدلاًَ واسعًا في السعودية، حيث نشرت صحيفة (الرياض) التي تصدر من العاصمة السعودية صفحة كاملة اليوم (الاربعاء) ، في عددها 13270 تعقيبًا من إدارة تحرير الصحيفة تناولت من خلاله لقاء "إيلاف" مع الهتلان وتخلله صور للشيكات التي صرفتها للزميل سليمان.
كما يحدث في القصة المشهورة لمدينة ( طروادة ) حين اختبأ بعض الجيش الغازي لها في تمثال خشبي ضخم تركوه خارجها ، فظنه أهل المدينة من مخلفات ذلك الجيش واعتبروه غنيمة حرب لهم وأدخلوه لمدينتهم ! فماذا كانت النتيجة ؟
خرج الغزاة من قلب التمثال الخشبي ليلاً وفتحوا أسوار المدينة الحصينة أمام الجيش الغازي الذي عاد لمشارفها سراً ، فكانت المفاجأة وكانت الهزيمة لأهالي طروادة الغافلين .
علـى مدى الأسبوعين الفائتين أودعت منطقـة ( مشرف ) * عدداً من أبنائها البررة في ثرى الوطــن الغالي ، وهم أولئـك الشباب الذين قامــت القــوات البعثية الغازية في 21/10/1990 م باعتقالهم واعتقال عوائلهـم بعدهم بفترة وجيزة .
وقد أنعم الله تعالى على تلك العوائل المرابطة من شيـوخ ورجال ونساء وأطفال ( مشرف ) الصامدة بالفرج والتحرير من سجون نظام بغداد البائد ، كما أنعم الله عز وجل على أسراهم الأعزاء بنيل مرتبة الشهادة في سبيله سبحانه .